موقف فرنسا من الدولة العثمانية خلال مؤتمر الصلح في باريس 1919

القسم: بحث

الملخص

شكل موضوع الدولة لعثمانية او ما عرف " المسألة التركية " في مؤتمر الصلح في باريس عام 1919 واحد من أعقد المواضيع التي واجهت دول الحلفاء . فالدولة المترامية الاطراف والتي حكمت اراضي واسعة طيلة اربعة قرون لم يكن من السهل على الحلفاء تقسيم ما أحتلوه من اراضيها بسبب المشاكل التاريخية التي افرزها احتلال دول الحلفاء للولايات العثمانية مشكلة لا سيما مشكلة أزمير والاحتلال اليوناني لها وتنامي الحركة الوطنية التركية . ازاء ذلك سعت فرنسا ومنذ عقد هدنة مودرس في 30 تشرين الاول 1918 الى تبني سياسة مسك العصى من الوسط تبناها رئيس وزرائها جورج كليمنصو هدفت من ورائها الحفاظ على مصالحها الاقتصادية و الدينية لاسيما تجاه الاقليات في بلاد الشام وجنوب الاناضول فضلا عن دعم نفوذها السياسي في العاصمة العثمانية استانبول . قسمت الدراسة الى مبحثين ؛ تناول المبحث الاول : الموقف الفرنسي من تقسيم الدولة العثمانية وفرض نظام الانتداب على ما استقطع من اراضيها . اما المبحث الثاني فقد عالج الموقف الفرنسي من مشكلة ازمير والاحتلال اليوناني لها .

المعرفات

معرف الكائن الرقمي DOI: 10.33899/regs.2023.143710.1170

تنزيل هذا الملف

الإحصائيات

طريقة الاقتباس

موقف فرنسا من الدولة العثمانية خلال مؤتمر الصلح في باريس 1919. (2024). مجلة دراسات إقلیمیة, 18(59), 49-82. https://doi.org/10.33899/regs.2023.143710.1170

طريقة الاقتباس

موقف فرنسا من الدولة العثمانية خلال مؤتمر الصلح في باريس 1919. (2024). مجلة دراسات إقلیمیة, 18(59), 49-82. https://doi.org/10.33899/regs.2023.143710.1170